كشـــكــول..  آخر مشاركة: مجرد أمنية    <::>    جائزة الشيخ/ خليفة بن سلمان ال...  آخر مشاركة: رحاب الايمان    <::>    هل تعلم كيف تدوي جروحك بالبطيخ...  آخر مشاركة: زهزة ورد الزمان    <::>    معلومات مفيدة جدا أول مره تسمع...  آخر مشاركة: زهزة ورد الزمان    <::>    عشرة معلومات من ناحية نفسية......  آخر مشاركة: زهزة ورد الزمان    <::>    كلمة شكر لمدير موقعنا الحبيبة  آخر مشاركة: زهزة ورد الزمان    <::>    سورة الأحزاب ..وبلغت القلوب ال...  آخر مشاركة: ضحى الحقيل    <::>    استفسار الله يوفقكم تكفون فرع ...  آخر مشاركة: طموحي    <::>    أسماء الله الحسنى - جوال المتم...  آخر مشاركة: منال    <::>    تدبرات سورة يوسف~]  آخر مشاركة: ضحى السبيعي    <::>   

 

 
                                                                                       
                       

           بحث عن:                                    

           
           
Google
 
   
تم دعم المنتدى بـ     Tapatalk iphone
 


الدَّوحَةُ المَفتوحَةُ دَوْحَةٌ يَتبادَلُ من خِلالِها الأعْضَاءُ مواضيعَ متنوعةً ونقاشاتٍ جادةً.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 1432-6-23, 09:43 مساء   #1
طموحه
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 27
المستوى: خرِّيجة
الفرع: الربوة
افتراضي بحث رائع بخصوص لباس المرأة المسلمة

لباس المرأة المسلمة بين الشرعية والتبعية


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين وبعد
مقدمة
إن المتأمل والناظر في حال الأمة الإسلامية اليوم وماصارت إليه من ضعف وهوان واستسلام للعدو ليبكي حزنا وألما على حالنا ، فقد أصبح الضعف هوالسمة الظاهرة علينا سواء من الناحية السياسية والعلمية أو التكنولوجية إلى أن وصل إلى اللب وهو الضعف في الشخصية والإنهزامية التي تفرض علينا أن نكون منهزمين منقادين لا قائدين تابعين لامتبوعين أصبح البعض منا يقلد الغرب بلا تفكير أو نظر فيما إذا كان مانقلدهم به مهم أو مناسب لنا أو في حدود ماشرع الله سبحانه وتعالى
نعم مصداقا لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (حذو القذة بالقذة )
وكان أكبر النصيب لمن يتأثر سريعا ولمن تغلب عليه عاطفته على عقله لمن يحب الجمال كثيرا ويحب الإطراء كثيرا لمن نشء في الحلية إنها المرأة ولا فرق كبير بين المرأة كبيرة السن أوالفتاة المراهقة يجمعهم جميعا عامل حب التزين والتجمل
وقد ذكر الشيخ علي الطنطاوي في أحد مؤلفاته قصة طريفة عندما أعطى الابن أمه صورتها وهي شابة لتنظر لنفسها و قد أصبح نظرها ضعيفا لاتكاد ترى شيئا فكان أهم سؤال سألته (ماهو اللباس الذي أرتديه في الصورة).
تعاني المرأة المسلمة في هذا العصر مشكلة التبعية العمياء والتقليد للغرب في اللباس بحثا عن التقدم أوالعز أوالتطور اللذي طالما تاهت الكثيرات في البحث عنه حتى ذهبوا بعيدا عن مبتغاهم نابذين دينهم وعقولهم وعاداتهم وأعرافهم وحياءهم خلف ظهورهم راكضين إلى المجهول ...إلى آخر الصيحات والموضات.
لقد دفعني لإختيار هذا الموضوع اهتمامي بمثل هذه القضية وتحسري وتألمي عندما أرى فتاة الإسلام المصونة الغالية الحيية العفيفة التي تربت منذ نعومة أظفارها على الستر والاحتشام وإذا بها وقد بدلت نعمت الله كفرا وجحودا فاستبدلت نعمت الستر والاحتشام بالتبرج أو التعري لباسها الطويل الساتر قد تقلص وصغر حتى شارف على ابداء سوءتها ولباسها الواسع قد ضاق حتى أثر على مشيتها وراحتها أما الأكمام فقد اندثر اسمها عند البعض فإذا رأيت المسلمة والكافرة في مكان ما لاتعرف أين المسلمة من الكافرة
.هاهي مرحلة أجحرة الموضة واللباس تتكاثر وتنتشر انتشار الهشيم في الحطب والشيطان وأعوانه قد وصلوا شوطا كبيرا في خطواتهم المتسارعة فمن يسبق من ؟ البنطال الضيق (السكيني )؟ التنورة الميني جب الأشد من الضيقة( السكيني2)والشفافة ؟ الميني ميني جب ؟ العاري ؟ المفتوح إلى الساق أو الفخذ ؟ أو المفتوح من الوسط لتتنفس السرة أو لتظهر شيئا من جمالها؟ إلى آخر التصاميم الشيطانية التي سرعان ماتنتشر بشكل غريب وملفت للناظر فلا يمر عليها أقل من عام إلا وهي موجوده في معظم القرى فضلا عن المدن .والله المستعان
لاأخفي دائما الدهشة والتعجب الذي أصابني عندما أمررت شريط الذكريات فربطت ماض لي مايقارب عشر سنوات بحاضري فماذا أرى ؟
تغير قوي وملاحظ في لباس فتيات المسلمين إلى الأسوأ وتغير أقوى في البضائع الموجودة في الأسواق ، بعد أن كانت الواحدة تبحث عن بنطال و لا تجده في السوق وقد تجده مخفيا خلف الملابس ! و عندما تبحث الفتاة اليوم عن لباس ساتر لاتجده وقد تجده مختفيا بين ملابس العري قطع معدودة إن ستر مع جهة تعرى مع جهة أخرى!
إن موضوع لباس المرأة والتبعية والتغريب الذي لحقه لموضوع جدير بأن تعرف أسبابه ومظاهره وآثاره وكيفية الحد منه والتأكيد على ارتباط موضوع اللباس بجميع النواحي سواء الدينية والإقتصادية والإجتماعية والصحية وغيرها مما يجعله موضوعا مهما لابد من تسليط الضوء عليه وتحليل الموضوع سلبا وايجابا للخروج بنتيجة علمية مقنعة من جميع النواحي
1/من الجانب الديني
قبل الحديث عن الجانب الديني اذكر القاعدة التي تقول إن الدين جاء بما يوافق الفطر السوية (فطرت الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لكلمات الله ) فمنذ خلق الله أبونا آدم وأمنا حواء وحدث ماحدث من طاعتهما لإغواء الشيطان نزلت العقوبة لما ذاقا الشجرة وبدت لهما سوءاتهما فمباشرة طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة بحثا عن الستر وكأنها حركة لاارادية من الإنسان فهو لا يقبل غير الستر حتى لو يكن تكليفا
وأيضا قبل الإسلام نذكر نموذج لامرأة كافرة كان لباسها أفضل من لباس كثير من فتيات الإسلام إنها الملكة التي عرفنا قصتها ليس عن طيق الروايات والحكايات كألف ليلة وليلة وإنما قصتها ذكرت وحيا من الله في كتابه قصة بلقيس ملكة سبأ ونسلط الضوء على الشاهد من القصة عندما أرادت أن تدخل ملك سليمان وصرحه الممرد من قوارير رفعت طرف لباسها كي لا يتبلل بظنها أنها ستمشي على الماء( قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها ) فكانت الملكة قادرة على لبس ما يروق لها من قصير أوعاري لكن أناقتها وجمالها رأتها في لبس الطويل المحتشم
لقد أتى الدين ليقر الجمال والزينة ويؤيدها(قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة) وإذا كان الكل يحرص على المظهر الجميل والملبس الأنيق حين يقابل الآخرين وأن يبدو أمامهم بأطيب منظر وأحسن ملبس وأبْهى حُلَّة،
ذلك كله يأتي به المسلمُ وَفقَ الإرشادات الدينية التي تحضه على ذلك وتوُجِّهُه إليه، قالت عائشة رضي الله عنها: كان نفر من أصحاب رسول الله ينتظرونه على الباب فخرج يريدهم، وفي الدار رَكْوةٌ فيها ماء، فجعل ينظر في الماء، ويسوي لحيته وشعره، فقلت: يا رسول الله، وأنت تفعل هذا؟! قال: ((نعم، إذا خرج الرجل إلى إخوانه فليهيئ من نفسه، فإن الله جميل يحب الجمال)) أورده القرطبي في التفسير.
وكان لا يفتأ يوجه أصحابه إلى حُسْن المظهر وجمالِ الهيئة، فكان جالسًا في المسجد، فدخل رجلٌ ثائر الرأس واللحية، فأشار إليه أن اخرج، وكأنه يعني إصلاح شعر رأسه ولحيته، ففعل الرجل ثم رجع، فقال : ((أليس هذا خيرًا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان؟!)) رواه ابن حبان.

وأيضا أخبر بطبيعة المرأة التي فطرت وجبلت عليها و نشّئت فيها ( أومن ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين )
وقد أمرالله بني آدم بأخذ الزينة (يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد )
فالزينة مطلوبه شرعا والله سبحانه وتعالى يحب ان يرى أثر نعمته على عبده والله جميل يحب الجمال نعم نلبس ونتزين ونأكل ونشرب لكن بما أحل الله وأباح لنا.
إن هذه الألبسة القصيرة أو الضيقة الملتصقة بالجسد أو الشفافة قد حرمها الإسلام لأنها تؤدي إلى الفتنة ولأن المرأة مأمورة بالستر والمرأة كلها عورة
إن موضوع لباس المرأة موضوع يرتبط ارتباطا قويا بالإيمان وبالتقوى وبالحياء فبقدر وجود تقوى الله في قلب المسلمة بقدر مايكون ستر بدنها وإذا انعدم الإيمان انعدم اللباس قال تعالى(يابني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم ) قال - صلى الله عليه وسلم - " إن لكل دين خلقاً وخلق الإسلام الحياء" فالمرأة الحيية هي التي تستر جسدها وتلبس لباسا ساترا لجسدها فالله تبارك وتعالى يأمر بتغطية السوءات والميل إلى ستر الأجسام. وقد بينت الشرائع السماوية أن المرأة أولى بتغطية جسدها لأنه مطلوب وفتنة للرجال، وما من شريعة سماوية إلا وكانت المرأة مأمورة فيها بالحشمة والستر و الحجاب الذي يحفظها من كل سوء
وفتاوى العلماء في هذا الموضوع لاحصر لها ومنها:


1/سؤال للشيخ محمد العثيمين رحمه الله عن حكم لبس الملابس الضيقة عند النساء وعند المحارم ؟
أجاب بما يلي:
لبس الملابس الضيقة التي تبين مفاتن المرأة وتبرز ما فيه الفتنه محرم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال { ‏عن‏ ‏أبي هريرة ‏قال قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء ‏ ‏كاسيات عاريات ‏ ‏مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا } رواه مسلم .
فقد فسر قوله كاسيات عاريات بأنهن يلبسن ألبسه قصيرة لا تستر ما يجب ستره من العورة وفسر بأنهن يلبسن ألبسه خفيفة لا تمنع من رؤية ما وراءها من بشرة المرأة وفسرت بأن يلبسن ملابس ضيقه فهي ساتره عن الرؤية لكنها مبدية لمفاتن المرأة وعلى هذا فلا يجوز للمرأة أن تلبس هذه الملابس الضيقة إلا لمن يجوز لها إبداء عورتها عنده وهو الزوج فإنه ليس بين الزوج وزوجته عوره . وقالت عائشة رضي الله عنها { كنت اغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم يعني من الجنابة من إناء واحد تختلف أيدينا فيه } فالإنسان بينه وبين زوجته لا عورة بينهما وأما بين المرأة والمحارم فإنه يجب عليها أن تستر عورتها والضيق لا يجوز لا عند المحارم ولا عند النساء إذا كان ضيقا شديدا يبين مفاتن المرأة .

وسئل الشيخ ابن جبرين رحمه الله عن حكم لبس الثياب الضيقة أو القصيرة أو المشقوقة من الجوانب أو القصيرة الأيادي ؟
الجواب :

الثياب الضيقة التي تبين تفاصيل البدن فلا تجوز للمرأة فإن ظهورها بذلك يلفت الأنظار فاعتياد مثل هذه الأكسية يعودها على ذلك ويصير ديدنها ويصعب عليها التخلي عنه مع ما فيه من المحذور وهكذا لبس القصير أو مشقوق الطرف بحيث يبدو الساق أو القدم أو قصير الأكمام ولا يبرر ذلك كونها أمام المحارم أو النساء لان اعتياد ذلك يجر إلى الجرأة على لبسه في الأسواق والحفلات والجمع الكثير كما هو مشاهد وفي لباس النساء المعتاد ما يغني عن مثل هذه الألبسة والله اعلم
وقال الشيخ ابن عثيمينإننا إذا لم نقاوم هذه الألبسة ، ونمنع منها بناتنا ، فسوف تنتشر في بلدنا ، وتعم الصالح والفاسد كالنار إن أطفأتها من أول أمرها قضيت عليها ، ونجوت منها ، وإن تركتها تستعر التهمت ما تستطع مقاومتها ، ولا الفرار منها ، فيما بعد ؛ لأنها تكون أكبر من قدرتك )
فلا والله ما فى العيش خير ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بقي اللحاء
إذن الأصل في اللباس الستر وجاء ديننا الحنيف ليقر هذه الفطرة السوية في الإنسان
من الناحية الصحية
فهناك الكثير من الدراسات العلمية تثبت أضرار هذه الملابس ولنقف على بعضها

تقرير ذكره الشيخ محمد كامل عبد الصمد في كتابه ( لقد أثبتت البحوث العلمية الحديثة أن تبرج المرأة وعريها يعد وبالا عليها حيث أشارت الإحصائيات الحالية إلى انتشار مرض السرطان الخبيث في الأجزاء العارية من أجساد النساء ولا سيما الفتيات اللآتى يلبسن الملابس القصيرة فلقد نشر في المجلة الطبية البريطانية : أن السرطان الخبيث الميلانوما الخبيثة والذي كان من أندر أنواع السرطان أصبح الآن في تزايد وأن عدد الإصابات في الفتيات في مقتبل العمر يتضاعف حاليا حيث يصبن به في أرجلهن وأن السبب الرئيسى لشيوع هذا السرطان الخبيث هو انتشار الأزياء القصيرة التي تعرض جسد النساء لأشعة الشمس فترات طويلة على مر السنة ولا تفيد الجوارب الشفافة أو النايلون في الوقاية منه .. وقد ناشدت المجلة أطباء الأوبئة أن يشاركوا في جمع المعلومات عن هذا المرض وكأنه يقترب من كونه وباء إن ذلك يذكرنا بقوله تعالى : (وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) سورة الأنفال : 32 ولقد حل العذاب الأليم أو جزء منه في صورة السرطان الخبيث الذي هو أخبث أنواع السرطان وهذا المرض ينتج عن تعرض الجسم لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية فترات طويلة وهوما توفره الملابس القصيرة او ملابس البحر على الشوطئ ويلاحظ أنه يصيب كافة الأجساد وبنسب متفاوتة ويظهر أولا كبقعة صغيرة سوداء وقد تكون متناهية الصغر وغالبا في القدم او الساق وأحيانا بالعين ثم يبدأ بالانتشار في كل مكان واتجاه مع أنه يزيد وينمو في مكان ظهوره الأول فيهاجم العقد الليمفاوية بأعلى الفخذ ويغزو الدم ويستقر في الكبد ويدمرها .. وقد يستقر في كافة الأعضاء ومنها العظام والأحشاء بما فيها الكليتان ولربما يعقب غزو الكليتين البول الأسود نتيجة لتهتك الكلى بالسرطان الخبيث الغازى .. وقد ينتقل للجنين في بطن أمة ولا يمهل هذا المرض صاحبة طويلا كما لا يمثل العلاج بالجراحة فرصة للنجاة كباقى أنواع السرطان حيث لايستجيب هذا النوع من السرطان للعلاج بجلسات الأشعة من هنا تظهر حكمة التشريع الإسلامى في ارتداء المرأة للزى المحتشم الذي يستر جسدها جميعة بملابس واسعة غير ضيقة ولا شفافة مع السماح لها بكشف الوجه واليدين فلقد صار واضحا أن ثياب العفة والاحتشام هي خير وقاية من عذاب الدنيا المتمثل في هذا المرض فضلا عن عذاب الآخرة ثم هل بعد تأييد نظريات العلم الحديث لما سبق أن قرره الشرع الحكيم من حجج يحتج بها لسفور المرأة وتبرجها ؟؟
وأيضا تقرير آخر من كندا (دراسة حديثة أعدها الاختصاصيون في إحدى المشافي الكندية، أن الجينز الذي يفضله البعض، وخاصة الفتيات، يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة، تبدأ بإتلاف الأعصاب، وتنتهي بمنع الإنجاب.فقد قال الباحثون المختصون في مستشفى (تيميس أند ديستريكت) بمدينة اونتاريو الكندية: "إن ارتداء بنطال الجينز ذي الخصر المنخفض والذي يعد موضة سائدة طغت على شريحة واسعة من النساء، له مخاطر صحية عديدة".

وبيّن الخبراء أن الجينز يضغط على العصب الحسي القريب من عظمة الورك ،كما أن ذلك يسبب إحساساً بوخز خفيف في الأفخاذ يُعرف بالتنميل،أو تشوش الحس الذي يؤدي إلى تلف الأعصاب.

حيث أشار الباحثون إلى أنه بالرغم من أن ذلك التلف العصبي ليس مميتًا إلا أن أعراضه قد تبقى لفترات طويلة وبخاصة إذا تم ارتداء بناطيل الجينز بانتظام.

وبحسب الدراسة ذاتها فإن ارتداء الجينز في فترات المراهقة قد يسبب ما يُعرف بالتهاب بطانة الرحم وهي حالة مؤلمة قد تسبب العقم و نقصان الخصوبة عند السيدات وذلك وفقًا لما
لما أوضحه خبير ضغط الدم، وإن الضغط المتسبب عن ارتداء الملابس الضيقة قد يؤدي إلى تجمع و تراكم الخلايا من بطانة الرحم في منطقة أخرى في الجسم مسبباً الالتهاب.

التقديرات الرسمية أشارت إلى أن 10 % من النساء اللاتي يتمتعن بخصوبة عالية مصابات بالتهاب بطانة الرحم، ويعاني ثلثهن من حالة شديدة، يصل عددالمصابات إلى حوالي مليوني امرأة في بريطانيا وحدها.
وبحسب التقديرات ذاتها فإنه وبالرغم من أن التعريف عن هذا المرض تم قبل أكثر من سبعين عامًا إلا أن العلماء لم يتعرفوا بعد على أسبابه مشيرين إلى أن السر يكمن في كيفية عثور النسيج على طريقة من الرحم إلى أجزاء أخرى من الجسم مثلا لمبايض حيث يتجمع و يتراكم مسبباً آلاماً حادة
وان الجينز يعمل على زيادة افراز العرق مما يتسبب بوجود فطريات كثيرة ومضره فيتسبب بوجود الالتهابات الضارة .

الملابس الضيقة تسبب العقم والتهابات الرحم

أثبتت دراسات طبية حديثة أن ارتداء الملابس الضيقة في فترات المراهقة قد يسبب ما يُعرف بالتهاب بطانة الرحم، وهي حالة مؤلمة قد تسبب العقم، ونقصان الخصوبة عند النساء.
وأوضح البروفيسور جون ديكونسن ـ الخبير في ضغط الدم في معهد وولفسون للطبالوقائي ببريطانيا ـ أن الضغط المتسبب عن ارتداء الملابس الضيقة قد يؤدي إلى تجمع وتراكم الخلايا من بطانة الرحم في منطقةأخرى في الجسم مسبباً الالتهاب.
وقال الدكتور ديكونسن: إنه على الرغم من أن التعريف بهذا المرض تم قبل أكثرمن 70 عاماً إلا أن العلماء لم يتعرفوا بعد على أسبابه،مشيراً إلى أن السر يكمن فيكيفية عثور النسيج على طريقه من الرحم إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل المبايض، حيث يتجمع ويتراكم مسبباً آلاماً حادة ما قبل الطمث،وأحياناً العقم.

وأوضح أن تغييرات الضغط المتسببة عن الملابس الضيقة تُكسب هذه الخلايا قوة دفع تسمح لهابالخروج من الرحم، وتجمعها في مكان آخر، منبهـاً إلى مثل هذه الملابس تسبب ضغطاًكبيراً حول الرحم، وقنوات فالوب القريبة من المبيض،وحتى عند خلع هذه الملابس فإن الضغط يبقى لبعض الوقت في جدران الرحم السميكة بالرغم من انخفاضه حول قنوات فالوب،وهذا يتسبب بدوره في توجه الخلايا إلى الخارج لتصل إلى المبايض مضيفاً أن أثر هذاالضغط الرجعي الناتج عن تكرار هذه العملية لسنوات عدةبعد البلوغ يؤدي إلى تجمع الخلايا، وإحداث التهابات.
وقال: إن ارتداءالملابس الضيقة والمشدّات كان شائعاً في القرن الماضي بين النساء من الطبقات الراقية مما أدى إلى إصابتهن بآلام بطنية حادة، مما يدل على أن ما ترتديه المرأة من ملابس أثناء فترات الطمث الشهرية يؤدي دوراً مهماً في زيادة خطر الإصابات.

وأشار الخبراء إلى أنه إذا كان تفسير ضغط الملابس صحيحاً فإن التهاب بطانةالرحم يجب أن يكون ـ بناء على ذلك ـنادراً نسبياً في الدول التي ترتدي فيها النساءملابس واسعة وفضفاضة.

وأجاب ديكنسون عن ذلك بمقالة نشرتها "المجلةالبريطانية للنساء والتوليد"، وقال فيها: إنالدراسات الطبية التي أجريت حول هذاالموضوع تدعم هذا التوجه، فجميع النساء في الهندـ على سبيل المثال ـ يرتدين الساري، لذلك لم يظهر في الثلاثين سنة الماضية سوى أربع حالات إصابة بالتهاب بطانةالرحم التلقائي سجلت بعد مراجعة أكثر من 12 ألف مقالةنشرت في المجلات الطبيةالهندية، مؤكداً أن العكس صحيح في الغرب، إذ تعتبر هذه الحالة من أكثر الحالات النسائية شيوعاً في الدول الغربية، حيث ترتدي النساء موديلات مختلفة من الملابس الضيقة.
من جانبها قالت آنجيلا برنارد ـ رئيسة جمعية التهاب بطانة الرحم الوطنية الأمريكية ـ: إن ارتداء الملابس الضيقة لفترات زمنية طويلة هي السبب في ارتفاع معدلات الإصابة بهذه الحالة، مؤكدة على السيدات والفتيات ضرورة تجنب ارتداء هذه الملابس ..
سبحان الذي لايحرم شيء إلا بعلم وحكمة وخبرة ولا نقول في تشريعه سبحانه إلا صدق العزيز الحكيم
وأيضا من الأضرار والمخاطر الصحية ما ذكرت مغسلة الموتى (أم سعود) المسؤولة في مسجد الراجحي أن كثيرا من المتوفيات الذين جاؤا بهم أهلهم ليغسلوا قد كان لوفايتهم قصص ومن أكثرها الإصابة بالعين بعد حضور زواج أومناسبة كبيرة ومن المعلوم عند النساء والرجال أيضا أن المرأة تلبس في الزواجات والحفلات وتبيح لنفسها مالا تلبسه في المناسبات الأخرى وهو المكان الأكثر تكشفا عند النساء لذلك لاغرابة إن ذكرت أن احداهن سقطت في قاعة الأفراح وجلست في المستشفى ثلاثة أو أربعة أيام ثم توفيت وكذلك منهن من جلست في العناية شهور ومنهن من توفيت اليوم الثاني بعد الحفلة هذا ماحدثت به مغسلة الموتى (أم سعود )في حوار أجرته الباحثة معها
من الناحية الإقتصادية
تتنافس كبرى الشركات عىلى المراة المسلمة فلا تأتي موضة الا وتجر أختها خلفها ويصبح ماكان بالأمس جميلا يعتبر تخلف وقديم اليوم ولابد من شراء البضاعة الجديدة فلا يغيب عن تجار الملابس التجديد المستمر حتى يلعبوا على عقول الضعاف من النساء اللاتي مافتئن يركضن خلف كل جديد
يذكر المؤلف: أفيفاه ويتنبرغ كوكس وأليسون ميتلاندي عن كتابه
حاول الكتاب أن يوضح السبب الذي يجعل الشركات القادرة على التكيف مع حاجات النساء أفضل مكان للعمل من النواحي كافة، وأكثر فاعلية وتأثيراً في أسواق القرن الحادي والعشرين، كما يفسر سبب فشل كثير من المقاربات الراهنة لقضية الجندر (النوع الاجتماعي)، ويعقد مقارنة بين السياسات والمقاربات في شتى أنحاء العالم، كما يسجل آراء كبار القادة في عالم الأعمال والشركات، مثل نيال فيتز جيرالد (وكالة رويترز)، وكارلوس غصن (شركة رينو-نيسان)، وآن ملكاي (شركة زيروكس)، وذلك فيما يتعلق بقضية الجندر. ووتختم مؤلفتا الكتاب بالقول» إن للمرأة دوراً مهماً في الاقتصاد والشركات والأعمال. وتأثيرها المتنامي بسرعة في مكان العمل والسوق، يغير كل شيء من حولنا، وهذه التغييرات تمثل ثورة مرغوبة لا مهدِّدة».
أما المرأة السعودية على وجه الخصوص فقد أشارت دراسة AL Rasheed (2000) أن من أبرز التغيرات الاجتماعية والحضارية التي أثرت على المواطن السعودي في السنوات الأخيرة ، إن انفاقه الاستهلاكي تعدى مرحلة إشباع الحاجات الأساسية إلى مرحلة الاهتمام بالذات والتركيز عليها ، وهذا يتجلى في ميول المواطن السعودي إلى نمط الاستهلاكي الاستمتاعي ( الترفيهي ) وتحبيذ السلع والخدمات التي تشبع هذه النزعة ( سلع الموضة ) .
كذلك تزايدت عناية المواطنين السعوديين واهتماماتهم بالمظهر والشكل العام ، وخاصة المرأة واهتماماتها المتنامية باللباس والزينة ، وبالتالي الإقبال المتزايد نحو شراء هذه المنتجات .
إذن، فالطبيعة الفطرية للمرأة وما جبلت عليه من حبّ التجمّل والتعلّق بالزينة في نفسها ومن حولها؛ في مظهرها وفي بيتها وغيره، يؤثّر بطبيعة الحال كلّ التأثير في زيادة معدلات الاستهلاك بشكل عامّ، وفي معدلات الاستهلاك بشكل خاصّ، في مجالات اهتمامها المذكورة: أزياء ومجوهرات ومستحضرات التجميل ….وغيرها، فكثرت الماركات العالميّة المتفاوتة للأسعار المختلفة للأذواق، وكثرت المراكز التجاريّة، وتعدّدت محلات الأزياء حتّى وصلت عشرات الألوف، ممّا يعني إتاحة ميدان رحب للمرأة في الشراء والإنفاق.
فعلى سبيل المثال:
في مدينة الرياض أكثر من ثلاثين مركزاً تجارياً منضمّا، ومثلها قيد التخطيط وتحت الإنشاء، حيث تمثّل الأزياء النسائيّة وخصوصيّات المرأة أكثر من 90% من معروضاتها.
هذا فقط استهلاك في اهتمام واحد من اهتمامات المرأة، ناهيك عن باقي الاهتمامات من ذهب ومجوهرات ومستحضرات التجميل.. وغيرها!
من الناحية الاجتماعية والثقافية
تغير ثقافة النساء في اللباس فلا ينظرون عن شرعية ولا فطرية ولا صحية فقد يخالف لباس العقيدة مثل علامات الصليب أو الشركات تحمل أسماء ديانات أو عبادات أخرى مثل كريستيان ديور وشركات أخرى من عنوانها تحمل الحقد والبغض للمسلمين أيضا بسبب التعي وحب الظهور بين النساء قد يزيد من ظاهرة سيئة موجودة وهي ظاهرة الإعجاب ومعلوم من أين تبدأ وإلى أي حد ممكن أن تنتهي هذه الظاهرة
وتذكر كثير من الأخوات أن الإجتماعات لم تعد كما كانت في البساطة والجمال بل أصبحت غالبا ماتركز الحاضرات على ماذا لبست فلانة وبكم ومن أي محل حتى فشى الحقد والحسد بسبب التنافس الغير محمود في اللباس والمستفيد في كل حال أصحاب الشركات والتجارة والخاسر في كل حال المرأة المسكينة وولي أمها من وائها سواء كن أبا أو زوجا
من الناحية النفسية
شعورالمرأة المسلمة بالانهرامية وعدم افتخارها بدينها هذا بحد ذاته دليل على ضياع هويتها وذوبانها في شخصية المرأة الغربية وهذا دليل ضعف في الشخصية وهوان ، وعندما يتذكر الإنسان أيام العز والمجد عندما منع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الكافر أن يقلد لباس المسلم والكافر شغوف بتقليد المسلم يعلم مامعنى أن الضعيف في أي زمن يقلد القوي وهذا معروف عند علماء النفس وعند عامة الناس

إن بعض قوة تلك القوى الكبرى على الساحة الدولية اليوم, هي نتاج طبيعي لخوفنا المستمر, ورعبنا المرضي من قوتهم تلك, والتي ربما لولا خوفنا نحن منهم بشكل مستمر ودائم , ما كانوا سيكونون على ما هم عليه من قوة وهيمنة وسيادة وجبروت في مختلف مجالات الحياة. وللعلم فإن تلك القوى العظمى العالمية , تدرك تمام الإدراك مدى ما تملكه من مقدرة وإمكانيات, ولذلك فقد فهمت أن القوة في اغلب الأوقات لا تتولد من إرهاب الصواريخ النووية العابرة للقارات , بقدر إمكانية الحصول عليها من القوة الناعمة الطرية والمؤامرات السياسية الهدامة والتقسيم والتفرقة والدسائس , كذلك فإن في الجانب الآخر من معادلة القوة ,يكمن في الضعف , والذي يتولد في اغلب الأحيان من استمرار الخنوع والانكسار والتبعية وسوء التخطيط , وليس من قلة الحيلة وضعف الإمكانيات والثروات, أو الافتقار إلى القوة العسكرية والاقتصادية والدعم السياسي كما يدعي الكثيرون , وبمعنى آخر , فإن الضعف الحقيقي والذي أدركته تلك القوى فينا , هو ضعف كامن في نفوسنا وعزائمنا ,

وقد أجري استبيان لمعرفة تفشي هذه الظاهرة فكانت النتائج:
تباينت نتائج الإستبيان على عينة من الفتيات وكانت العينة من محافظة الخرج لأن الحقائق هذه تكون في مدينة ليست كبية أومنفتحة كالعاصمة مثلا لكن سيتضح بان هذا في القرى فماذا عن المدن الكبرى
كان السؤال قيمي لباسك من ناحية شرعية فكانت الإجابات 20%ممتاز و67% متوسط و7% ضعيف فيعني أن 74%من المجموع لم يكن مفتنعا بلباسه ويعتقد انه ليس شرعيا وهم من قالو متوسط وضعيف
_سئلت العينة عن مدى صحت قول اللباس العاري والقصير والبنطلون تطور فكانت الإجابة 7% مقولة صحيحة و15 % متوسط و 65% قالوا بأنها ضعيفة وهذا يدل على وعي الفتيات بأن هذا اللباس لايدل على تطور اطلاقا
_ولمعرفة التغيير الذي حصل على لباس الفتيات والفرق بين لباسهم الآن وقبل خمس سنوات تقريبا 32% قالوا فرقا شديدا87% قالوا الفرق متوسط و22% قالوا الفرق ضعيف
_وعندما بحث عن أسباب التغير فكان من عزوه بنسبة عالية تقليد الغرب حيث أجاب 70 % أنه تقليد للغرب 5% قالوا أحيانا و15% قالوا أن هذا السبب ضعيف
ومن ناحية تأثير البيئة والمجتمع أجاب 67% أنه المؤثر الحقيقي البيئة والمجتمع وقال 7% من أفراد العينة أحيانا وأثبت 51% أن هذا السبب ضعيف
ومن ناحية تأثير السوق والدعاية على شراء مثل هذه الملابس قال 47 % نعم وقال 87% أحيانا بينما كان رد 51% من أفاد العينة ان هذا السبب ضعيف
ومن ناحية نظرة المجتمع للابسة مثل هذا اللباس وحكم المجتمع عليها من خلال لباسها
فقد كان 42% يحكمون على المرأة من لباسها ومظهرها بينما قال 32% أحيانا وقال 20% أنهم لايحكمون على المرأة من خلال لباسها
وعنما سئلت العينة هل يعزف الرجال من الزواج والإقتران من مرأة متبرجة بلباسها أجاب 35% نعم و47% أحيانا بينما رفض المقولة 175 من أفراد العينة
وأيضا حينما اعتقدت بعض النساء أنه يصلح للعباءة أن تخضع للتغيير والتقليد والتزيين سئلت العينة هل تختلف عباءتك الآن قبل خمس سنوات تقريبا أجاب 40% نعم تختلف
و30 % نعم لكن قليلا بينما كان الثابتات على عباءة اسلامية لاتقبل التغيير يشكلن 25% من أفراد العيينة
إذا كان هذا الإستبيان قد أجري على مجموعة من منطقة الخرج ومن أسر معروفة بالصلاح والإحتشام والمحافظة على اللباس الشرعي إلا أن ثمة حقائق من خلال الإستبيان أتضح فيها تأثير التقليد وتغيير اللباس بشكل تدريجي هي خطوات الشيطان وخطط أتباع خطوات الشيطان حتى استطاعوا الوصول لفتيات وصفوا بالصلاح والإستقامة فبعض الحقائق من هذا الإستبيان هي مؤلمة في الحقيقة مثل أن 32% قالوا أن لباسهم قد تغيير إلى الأسوا خلال الخمس سنوات الماضية و87% قالو نعم تغير بشكل متوسط وأن 7% أقرت أن لباسها ليس شرعيا و 67% ترى أن لباسها متأرجح بين الشرعية والتبعية
وأخيرا الموضوع جد خطير ولابد من توعية المجتمع بأخطار هذا اللباس وأن الموضوع ليس حرية شخصية وأن الإنسان لم يخلق عبثا
وكذلك الإهتمام بموضوع الأم بالمعروف والنهي عن المنكر سواء لأصحاب المحلات البائعين أو للنساء المشترين وأولياء أموهن وأيضا لابد من تعويد الفتاة الصغيرة على لبس اللباس المحتشم لأنه ينشء الطفل على ماعود عليه
وينبغي علينا تشجيع الصناعة المحلية اللتي تعرف حاجة المجتمع وما يحب أ يلبس بدل أن يلجأ للباس ثقافته ليست ثقافة مجتمعاتنا
ونصيحتي للفتاة عند الإضطرار لشراء مثل هذه الملابس لعدم وجود البديل فباستطاعة المشترية التعديل فيها وتكميل مانقص بشكل جيد
6/ تشجيع الفتيات المتمسكات بقيمهن في الإجتماعات العائلية وتقديم جوائز تحفز على رفع معنوياته وعلى اقتداء الأخريات بها ليحضين بهذا الثناء
الخاتمة
أخيراً: يجب على كل مسلم ومسلمة غيورين لوقوف الخطوات الشيطانية والخطوات التغريبية لتعرية المرأة المسلمة في هذه البلاد الطاهرة المحافظة، حتى لا نستيقظ بعد نوم طويل ونرى مظاهر التعري ومصائبه التي تعاني منها المجتمعات الأخرى أمام أعيننا فلا نستطيع بعدها إلا قول: لا حول ولا قوة إلا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أهم المراجع
التعري الشيطاني عدنان طرشة
حكاية ملابس هناء الصانع
هل يكذب التاريخ عبدالله الداوود
الضياء اللامع ابن عثيمين
مقال محمد عبدالله القميزي
منتديات طلاب الجامعة العربية المفتوحة
موقع المنبرعبد الكريم العمري الجمال والزينة
رسالة مهمة لعموم الأمة لاحياة بلا حياء الدرة المفقودة
جمال المرأة برنامج الراصد على قناة المجد
دور المرأة المسلمة بين الأصالة والمعاصرة
فاطمة خليل
يافتاة الإسلام اقرأي حتى لاتخدعي صالح البليهي
حوارات قضايا المرأة والتراث والحرية نبيل فياض
المرأة بين شريعة الإسلام والحضارة الغربية وحيد الدين خان
قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة الغزالي
حراسة الفضيلة بكر ابو زيد
طموحه غير حاضر حالياً   رد مع اقتباس
قديم 1432-6-29, 06:13 مساء   #2
أم خالد أروى
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 145
المستوى: خرِّيجة
الفرع: الربوة
افتراضي

جزاكِ الله خيرا ونفع بهذا البحث القيّم ..
الحق أن التعري من وجة نظري ما هو إلا انهزامية و قصور في الثقة , وإلا فكيف ترضى المسلمة الأبية أن تحاكي أهل الفسق والفجور هذا إن لم يكونوا كفاراً !!.
والمسلمة الكيّسة تستطيع الجمع بين الأناقة وكامل الحشمة دون التخلي عن مبادئي دينها وقيمها الإسلامية .
إذ الأناقة لا تعني الخلاعة كما أن الخلاعة ليست أناقة .
أسأل الله أن يحيي الضمائر .

التوقيع

بالله سل خلف بحر الروم عن عرب = بالأمس كانوا هنا واليوم قد تاهوا
وانزل دمشق وسائل صخر مسجدها = عمن بناه لعل الـصخر ينعـاه
هذى معـالم خرس كـل واحـدة = منهن قامت خطيبـا فاغرا فـاه
يا من يرى عمـرا تكسوه بردته = الزيت أدمٌ لـه والكـوخ مـأواه
يهتز كسـرى على كرسيه فرقـا = من خوفه ، وملوك الروم تخشـاه
يا رب فابعث لنا من مثله نفـرا = يشـيدون لـنا مـجدا أضعنـاه

أم خالد أروى غير حاضر حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:28 صباحاً.


Powered by vBulletin® Copyright ©2009 -2010
 

دوح البيان